على عتبات حلم ضائع وقفت الملم بقايا جرح ،، بعض من آمال لم تتحقق ونفس محطمة ،، حاولت ان اعيد الحياة لاعين عشقت السهر ،، وهوتها الدموع ،، عين اصبحت للهم مزار ،، وتجرعت من ألوان الصبر المرار على عتبات حلم ضائع اردت ان أبدأ من حيث كانت النهاية ،، حيث قيود وأسوار دون العودة ،، ضعف إنهيار ،، على عتبات هذا الحلم عرفت أن أسري كان بسببي وأني أنا من أوثقت قيدي حين سبحت ضد التيار وتصورت أن حبى سيعلن الانتصار... [read more]







